العاملي
266
الانتصار
* وكتب ( أبو الحارث ) بتاريخ 13 - 5 - 2000 ، الثانية عشرة ظهرا : الأخ أبو زهراء ، السلام عليكم ورحمة الله ، أنا أرحب بمداخلتك ( وكنت أحبذ أن تبدأها بالسلام كذلك ) لا أذكر أني قلت بأني ( شيعي ) كما تفضلت ، بل ذكرت بأني مسلم والإسلام يحوي الجميع ، فلا أدري وجه التذبذب الذي ظننت . ولم أفهم قصدك بالتنقل من موضع لآخر ، موضوعنا هو الاستغاثة بغير الله ولا أرى أني حدت عنه وليست عندي غاية أخرى ، فإن كنت قد فعلت فصوبني وقل لي أين . أخي الكريم ، اعتراضك على ( حسبي كتاب الله ) ليس هذا موضعه ، فلكل مقام مقال ، هذه الكلمة التي قالها عمر وقحة لأنها قيلت في حضرة النبي صلى الله عليه وآله وفي مقابل أمره الذي لا يرد ، ولو قيلت في حضرة غيره لما اعترضنا عليها ، والأخ العاملي ليس رسول الله ، أما هل سينفعني كتاب الله وحده يوم حشري ؟ فما رأيك أنت ؟ لا أظن أن الله تعالى سيأتي لي بصحيح البخاري أو الكافي أو غيرها ليقول لي ماذا عملت فيها ! أما أني أفهم كتاب الله ، فأفهمه بما يسره الله تبارك وتعالى لي ولغيري ، ولا يحاط بعلم الكتاب ، وبالتأكيد هو ليس كتاب ألغاز أو طلاسم ! بل قرآنا عربيا لقوم يعقلون ، يسره الله ليفهمه عباده ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) ؟ ! والسلام . الأخ العاملي ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أرجو أن تحدد الشخص الذي تود محاورته ، وبإمكانك الاتصال بأحمد الكاتب واستحلافه وتصفية الحساب معه وأسأله لماذا ولى هاربا ! عند ذلك نستطيع مواصلة الحوار الذي يبدو أنه لم يبدأ بعد ! فأنا لا أستطيع النيابة عن شخصين ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) . والسلام .